مثبت
مواقع أو عقد أو ملامح مشهدية لها سند أثري أو تاريخي أو جغرافي واضح.
موقع مستقل | الأفق الكنعاني / العصر البرونزي
تجربة عربية-الواجهة تعيد قراءة ثلاث مناطق فلسطينية كمشاهد حية من الأرض والماء والعبور والاستقرار، من دون أن تخلط بين ما تثبته الأدلة وما يقترحه المنطق المشهدي وما يخدم الإحساس البصري فقط.
هذا ليس أطلس GIS، ولا كتيب متحف، ولا فانتازيا تاريخية. إنه موقع مستقل لمشهد ثقافي-تاريخي يضع الصرامة الأثرية داخل واجهة حسية وممتدة وقابلة للتوسع.
منطق المنتج
الواجهة تبني الثقة بسرعة: ما هو مثبت يظهر بصرامة واضحة، وما هو مستنتج يظل قابلاً للقراءة كاستدلال مشهدي، وما هو معاد تخيله يبقى خادماً للإحساس لا مدعياً للحقيقة.
مواقع أو عقد أو ملامح مشهدية لها سند أثري أو تاريخي أو جغرافي واضح.
منطق استيطان أو طريق أو ماء أو زراعة يُقرأ من التضاريس والقرب والأنماط البرونزية.
طبقة جوية وتأويلية تجعل المشهد قابلاً للإحساس، لكنها تظل مُعلنة بوصفها تفسيراً بصرياً.
اختيار المشهد
كل منطقة تحمل نبرة مختلفة: المرتفعات المبعثرة في رام الله، ثقل العقد الجبلية في نابلس، والانفتاح الدافئ المتصل بالطرق في غزة.
المشهد التفاعلي
السطح الرئيسي يجمع بين الإحساس التضاريسي ووضوح المعلومة. النقر على أي عقدة أو طبقة يفتح لوحة قصيرة تشرح الاسم ودرجة اليقين وسبب هذا التصنيف.
المشهد النشط
استخدم الأزرار داخل المشهد أو لائحة الطبقات في اليمين للتبديل بين العقد المكانية، مسارات العبور، الماء، والزراعة والطبقات الجوية.
دليل القراءة
علامات صلبة وحدود أوضح ونبرة أكثر ثباتاً.
مسارات مكسورة، توهج أخف، ومناطق تُقرأ من المنطق المشهدي.
هالة جوية وتأويلية تُثري الإحساس من دون ادعاء الإثبات.
قابلية التوسّع
النموذج مبني على محتوى مُهيكل: مناطق، طبقات يقين، عقد، طرق، ينابيع، جيوب زراعية، وضبط زمني. هذا يسمح بإضافة أقاليم أخرى، تبديل الفترات، إدخال وضعيات سردية، وفتح طبقة بحثية أعمق من دون كسر التجربة الأساسية.
إضافة القدس، الخليل، مرج ابن عامر أو الجليل كحزم بيانات جديدة فقط.
ربط كل مشهد بـ eraConfig يبدّل النبرة البصرية ومنطق الطبقات.
تجميع عقد محددة في مسارات سردية قصيرة من دون التخلي عن بنية الاستكشاف الحر.
فتح ملاحظات أدق، إحالات، وطبقات تحقق لاحقة عندما تصبح الحزمة البحثية جاهزة.